أود أن أُهــديــك... إنـصــاتـــاً.. وأذناً تسمعـــك.
لكن لا أعلم.. هل علىَّ أن أنتظر منك أن تطلب هذا.. أم أحاول القيام بمبادرة محبة تجاهك.. لأسمعك؟!
فلا زلت لا تعرفنى.. ولا أعرفك.. ولكن كيف سنتعارف.. دون كلام.. وأنصات؟
هذا أشبه بأعلان وظيفة.. لحديث التخرج.. يحمل خبرة عدة سنوات.
أعلم أن كثير من العلاقات.. تنتظر سنوات.. لمن يجرؤ أن يخطو خطوة البداية.. وكأننا أمام لاعبان يجلسان تجاه طاولة اللعب.. وكلاهما ينتظر من يبدأ الحركة الأولى.
البعض يجد إستمتاعاً فى هذا الأنتظار المُترقب.. فى لمسات المحبة المستترة من بعيد.. ويخاف أن يقترب لئلا يُطفىء بهجة وأثارة.. هذه المحبة الغير مُعلنه.
والبعض يخاف من ألم الرفض.. إذا قدم هدية محبته.. ولم تجد قبولاً. وأخرون يخافوا أن يقتربوا فيحبطوا عندما يجدوا الأخر ليس كما توقعوه.. من بُعد!!
البعض يأخذ الأمور على محمل شخصى.. فيربط بين عدم استعداد الأخر لعلاقات جديدة فى فترة ما.. وبين رفضه كشخص. وأخرون تعلموا من خبرة الحياة أنه يجب أن ننتظر حتى يطلب أحدهم.. مُنصتاً.
لذا تطول المدة.. قبل أن نبدأ.. لقاء.. ويمر العمر ربنا دون أن.. نلتقى.
فهل تجد محبتنا المتباعدة هذه.. وأنصاتنا عن بعد.. أكثر متعه.. أم أقترابنا؟
#جلسات_كل_يوم #تساؤلات #أمنيات