دعوه أعمى

دعوه أعمى... ثم سألوه عن طريق بيوتهم...

وهو لا يعرف سوى الطريق لبيته..

ولم يجبر أو يطلب من أحد أن يرافقه..

أو أن يسير خطوات طريقه.

فإن كان أعمى فلماذا تصر أن ترافقه؟؟

وأن كنت ترى فكيف لا تعرف ما رأيته؟؟!!

وإن كان طريقه ليس لك فلماذا تضيع وقتك لتراقبه.

وإن كان مبصر فلماذا لم تراه

إبراهيم.. المتألم
مفاتيح النبوات