طاهره كالشمس
حين التقاها كانت سوداء بسبب شمس البرية التى لوحتها..
لكنها صارت بيضاء لان شمس البر أشرق عليها.. وروح القداسة سكن فيها.. فطهرها..
صارت بيضاء كالثلج.. بدم الحمل.❤
اصطحبها معه الى معمودية الاردن ثم صعد بها لجبل التجلى.
روح المسيح أخذ من جمال المُتجلى على جبل تابور.. وسكب عليها..
فصارت مسرة الأب السماوى لأنها لبست الحلة الجديدة .. يسوع.. الذى هو رداء برنا.. وثوب خلاصنا.
وسمعت من فم ابيها نفس الكلمات التى ليسوع... أنتى ابنتى التى بها كل مسرتى❤
ولانه شمس.. صارت مثله.. كالشمس!!
كل تفاصيل وملامح الماضى التى حفرتها فيها الايام.. اختفت!!
أُغلق عليها بينه وبينها بختم الروح.. وصارت كياناً مضيئاً بهياً.. ملامحه هى النور!!
كل من يقترب منها لا يراها.. لا يرى سوى النور..
كالشمس التى لا يستطيع احد التفرس فى ملامحها.. رغم انها تغمرنا بضيائها.. ودفئها.
لذا صارت حضناً متسعاً دافئاً.. صارت ام.. وبداية جيل من المستنرين..
الذين لهم يسوع شمس ونور.. بر وضياء❤