قبل أن.. تسمع
كـــ.. مُشير.. أو راعى.. أو Counceler أو مُستمع عموماً للأخر.. يرغب فى مساعدته.
يجب أن تعلم.. أن الأشياء داخل البشر لا تكن بتلك البساطة التى ينطقونها بها.. وأنه لا يصلح لوصفها سوى.. It is Complicated .. لذا فى كثير من الأحيان:
- لن يعنى الناس معظم ما يقولون.
- لن يكونوا على إستعداد لتلقى المساعدة التى جائوا طلباً لها.
- سيكذبون دون أن يشعروا حتى أنهم يكذبون... وستعلم بوضوح أنهم.. يكذبون... وتصمت.
- ربما بينما أنت تحاول مساعدتهم.. يلقون باسقاطاتهم على شخصك وعلى حياتك. ليصفوك بما فيهم..
- سيقتربون ويتباعدون.. كالبندول.. حتى تحتار ماذا يريدون حقاً.
- ما يدور فى داخلهم من أفكار ومشاعر غالباً سيكون أقوى من أى كلمات أو أقتراحات.. إلى أن يقرروا هم بأنفسهم.. الأنحياز لطريق الشفاء.
- وعندما تقدم لهم كل الحلول الممكنة الواضحة لمشكلتهم.. ربما يختفون تماماً! ليبحثوا عن أخر يبدئون معه رحلة الحكاوى من جديد.
قليلون من ستجدهم واضحين.. يعلمون ماذا يريدوا.. وقادرين على دفع تكلفة الشفاء... وتحمل ألامه!
لكن الغالبية ليست كذلك.. لذا لا تأخذ الأمور على محمل شخصى!!
فالأمر لا يتعلق بشخصك الكريم.. ولا بمدى الثقة فى حضرتك.. أو فى خبرتك.
ولكنه حقاً ... Very Complicated .. إن أردت المساعدة يجب أن تتحلى بالصبر.. أن تصبر على من لا يستطيع الصبر على نفسه!!
أن تفصل شخصك.. وتقييمك لنفسك.. وكرامتك.. عن المشهد..
وإن لا تكن جائعاً.. مُضطر أن يأكل من حياة من يحكى لك!! أو مُضطراً لوجوده فى حياتك.. لأنك إعتمادى عليه.
وقبل كل شىء.. قبل أن تخطو تلك الخطوات داخل حجرات الناس الخاصة.. يجب أن تكون واقفاً على أرضية صلبة فيما يخص نفسك.. لئلا بينما أنت تحاول مساعدة المشوه الغريق.. تغرق معه.. وتخرج من اللقاء.. مشوهــاً.. حــائــراً لا تعرف.. من أنت!!