لما قابلته.. أدركت!!
كم من الوقت.. أضعت عبثًا..
وأنا أحاول الشرح لمن لم يفهم، أو يتَفَهّم.
حتى ظننت بنفسى.. الغباء، العُقد، وتضخيم الأمور. كما قيل لى.
يبدو أنى كنت أحاول منح هدايا نفسى، لمن ليست هى لهم!!
حقًا كنت أنزف.. أنزف نفسى. إلى أن تقابلت مع..
من يُقدِّر.. ويفهم.. ويستحق.. هديتى