حَفْصِيبَةَ ........ Hephzibah:my delight is in her
يُسر آبــا أن يُعلن لكى عن ما تحمله أعماقه تجاهك، فهو ليس صامتاً كما تُظنين.
لكن ربما أنتى لا تنصتين لمن يجب أن تُنصتى له.
لا يستحى آبــــا أن يُخبِرك أن أسمك بالنسبة له هو "حَفْصِيبَةَ".
يا تُرى ماعُمق هذا المعنى، أن يُخبرك الإله أنك موضع سروره وأن كل مسرته بكِ!!
فكم سعيت لسماع كلمة أقل من هذه من كثيرين.. من أُناس عاديين.. ودفعت آثمان غالية.. ولم تجدى!!
وها أنتى تسمعين أعظم من كل ما تخيلتى.. مـجـانــاً.. من.. ملك الملوك!!
ربما يحمل لك العالم كل يوم رسالة أو رسائل تحمل معانى مُعاكسة، رسائل مليئة بالقبح والرفض.
أما آبـــا فيخبرك أنك مسرته، وأن لذاته معك، ومع بنيكِ!!
ربما تأتين اليه مُحملة بكثير من الأسئلة والأفكار العظيمة عن الحياة والدعوات والأرساليات، فلا يجيبك سوى بأنه.. يــُــحــِـبـــك وبأنكِ محبوبته حفصيبة!!
فلا تفهمين الرد، أو تتجاهلينه عندما تشعرى ان لا علاقة له بكل هذه الأفكار العظيمة التى تتحدثين فيها.
فقد تعودتى على كلمات الناس المُعقدة وحواراتهم المُتشابكة التى لم تغنيك بشىء.
أما آبــــا فروح بسيط لا يجيب سوى بكلمة واحدة.. أحـُــبـِـــك❤
ولا يسأل سوى سؤال واحد: أتحبنى؟
ربما تفتقدين للمعنى والهدف، وتتسائلين دوماً من أنا؟ ولماذا أنا هنا؟
فيأتيكِ صوت من السماء يُخبرك أنك "حفصيبة".
وإن أغمضتِ عيناك وأنصتِ ستسمعين نفس الصوت ونفس الأسم يأتيك من عمق الكيان حيث يسكن روح يسوع.. روح البنوة.
إن فقد الأسم يعنى فقد الهوية.
وفقد الهوية يجعلك تائهة فى عالم لا يعرف نفسه، لذا لا يستطيع أن يمنحك هوية أو أن يُجيبك عن سؤال: من أنا؟
وبداية الأدراك والنور والمعنى من أدراكك لهويتك كأبنة للأب.
لماذا يحبك؟ لماذا يُسر بمن لم يُسر بها أحد؟
فقط.. لآنك أبنته.. ولأنه آبــــا❤