ذلك الحلم الذى راودنى كثيراً.. وكنت أبحث عمن يرافقنى لأحياه.. وأجعله واقعاً.. ولم أجد..
لم أجد الشخص!! فلم أجد الحلم!!
وظل الحلم تائهاً.. يجول فى أعماقى.. يضغط.. ينادى بالخروج.. كجنين يشاء أن يولد... وأنا لا أرغب.. فقد كنت أرد عليه دوماً.. لمن ستأتى؟ فلا أحد هنا ليعيشك معى!!
كنت أظن أن حلمى يخص أخر.. غير موجود.. وأن على أن أنتظره.. لأحيا ما حلمت به.. ولم أكن أدرى سر أنين ذلك الجنين الذى أحمله فى أعماقى.. كان شيئاً ما يؤلمه.. لكنى على كل حال لم أكن مدركاً سبب الامه.. لكن مع الوقت صرت أعلم أنى أحمل الماً.. صار الحلم أحد مصادر ألامى!!
وتسألت يوماً.. تُرى هل يموت جنينى بداخلى اثناء انتظارى الطويل لذلك الذى لا يأتى؟!