أود أن أُخبرك.. أنى أُحبك.. ❤
ولكن مهلاً.. فلا أعنى هنا.. نفس نوع الحب الذى أصابك فى مقتل منذ فترة وجيزة.
بل حب من نوع مختلف.. ربما هو حب المتألمين لبعضهم البعض.. لأنهم يجتازون نفس المنعطف.. ونفس الوجع ولكن بصور مختلف.
هذا الحب الذى يجعلنى راغباً فى الأقتراب لمساعدتك.. لنحمل معاً أثقال بعضنا البعض.. الذى يجعلنى راغباً أن أراك مشفياً من جــُــرحك الجديد.
لكن فى نفس الوقت.. هذا النوع من الحب.. بين أثنان من الجرحى.. المحتاجين.. يمكن أن ينقلب سريعاً.. الى نفس نوع الحب الذى جرحهما.. فيخسرا كل شىء. ويخسرا صداقة ألــم كان من الممكن أن تدوم عُــمـــراً.. وتُثرى حياة كلاهما.
ربما لأجل هذا أرقبك من بعيد.. وأعلم أنك.. ترقبنى من بعيد.. فكلانا يعلم تبعات الأمــر.
وكلانا لا يرغب فى المزيد من الألم.. وإن كنا نطمع فى مزيد من الحب!!
كلانا خائف.. يرتعش.. يحنو على ألم المكسور.. ويخشى الأقتراب منه.. لئلا يتعلق به.
كلانا حائر بين الأقتراب والأبتعاد.. بين الأهتمام واللامبالاة.. بين أن أحمل هم أخر أو يكفى على قلبى ما به!!
فهل تقبل محبة قلبى المتألم لقلبك المتألم.. من بعيد.. حتى يمكنك أو يمكننى.. الأقتراب؟!