الى ان يأتى العريس

عَلَى الأَسَدِ وَالصِّلِّ تَطَأُ. الشِّبْلَ وَالثُّعْبَانَ تَدُوسُ (مز 91 : 13)

فرح الرب هو قوتها.. وابتهاجها جزء من حربها.

من نسلها أتى ساحق رأس الحية.

ومن نسله يأتى بنون جدد.. يُكملون به ما بدأه!!

يحيطها العدو بضربات من كل ناحية.. فتكمل رقصة تسبيحها.

وبينما هى ترقص ابتهاجاً بعريسها. يسحق اله السلام ذلك الشيطان تحت ارجلها سريعاً.

الفرح والولادة هما اسلحة حربها.. لذا قيل انها تخلص بولادة البنين.

بأمومتها.. بمحبتها.. بأحتوائها.. بالأبوة الساكنة فيها.. تكسب حروبها.

وتنتشل من فم الجحيم بنو الملكوت.

والى ان يأتى العريس.. تتوالى الضربات.. لكنها تبقى ساهره.. منتظرة.. مبتهجة..

ومتى اتى ووجدها ساهرة.. يصطحبها معه لحفل عظيم..

والى رقصة الحياة فى عشاء عرس الخروف المذبوح.❤️

اصعدى الى السماويات يا ابنتى
يشبه أباه