الدنيا... ريشة فى هــوا.. طايره بغير جناحين..
خفيفة مهما ثقــُـلـت.. تستطيع الطيران..
وأحياناً تهوى مُنهكه للأرض فى أنتظار رحلة للعــُـلا مرة أخرى.
ربما يبدو أنها تهيم على وجهها بغير هُــدى..
فأحنا النهارده سوا وبكره مش عارفين هنكون فين..
اليوم معك.. وغداً بدونك.. أيام وحـــده.. ويوم زحام
يوماً نقترب حتى أظن أنى لا أستطيع الحياة بدونك.. ويوم أخر تمضى بى الحياة بكل سلاسه.. بدونك!!
لكنها رغم ذلك.. فالحياة.. مملؤة حكمة.. ويبدو أنها ترسم فينا صورة ما.. صورة أنسان
هذه هى الحياة.. كائن حى ينمو ويتبدل يوم بعد يوم..
ومن لا يقبل تبدلها وانقلاباتها.. يموت مُتحنطاً فى مكانه!!
هى كده.. فيها ابتسامات.. وآهات.. وقسوة.. وتعزية..
لا تدوم على حال.. والا متنا من الملل والرتابة
نقترب نتباعد.. نحتضن.. نتفارق.. ولكل شىء وقت كما قال الحكيم..
لكن المهم أن تبقى دُنياك.. طائرة .. مُحلقة
وكلما انهارت للأرض.. تقبل أن تحملها نسمات جديدة مرة أخرى....
ريشة تُدرك أن.. نفس الهواء الذى يحملها هو نفسه الذى سيخذلها ويُسقطها بعد قليل..لكن لا بأس أن تسقط وتقوم.. من جديد.
ومع الوقت تترك نفسها للهواء.. ليس لأنها تثق فيه..
بل لأنها مخلوقة لأجل هذا... الهواء
ولأنها تثق فى قوة الحياة على غلبة كل خذلان.. وموت!!
يا صديقى.. لا تخف.. أترك نفسك لتطير من جديد فى حرية
وأعدك أنك ستسقط.. وتُخذل.. لكنك ستبقى حياً لا يموت!!