لا يقترب الموس من شعره... فيبقى شعره كعلامة واضحة فى وجهه تُذكره على الدوام..
كلما نظر للمرآة.. كلما تقابل مع نفسه.. أنه نذير الرب وانه يخصه.
والعلامة تُخبر أيضاً كل من يراه.. أنه خاصة الملك!!
ولا يقترب هو من كل ما يخص الخمر... فيبقى مُتيقظاً طول الوقت.. لأنه مُستهدف!!
وبذلك يصير غــريباً.. مُختلفاً عن كل من حوله.. لا يُمكنه أن يُشارك فى بعض ما قد يكون طبيعياً وعادياً لدى الجميع!!
كل نذير لديه بعض أشياء لا يجب عليه أن يمسها.. أو تمسه!!
حدود يضعها له من نذر نفسه له.. فى تعديها خطر على حياته.. وارساليته..
حدود مع أشخاص أو أشياء.. او علاقات.. الشعر والخمر مجرد مثال!! فبعض الخمر قد لا يضر كثيرين.. لكنه قد يُدمر سنوات من دعوة النذير.
وله أيضاً علامة.. غالباً ماتكون مؤلمة.. فهى موضع ختان قلبه..
ولكنها أيضاً علامة إعلان نذره.. وسر قوته!!
فنحن كثيراً ما ننسى.. ونحتاج دوماً ما يُذكرنا لمن نحن.
وكلما كانت العلامة عميقة.. ومؤلمة.. يسهل التذكر. فالنذير لا يجب أن.. ينسى!!