By mishosayedadmin on السبت، 23 كانون2/يناير 2021
Category: حياة .. عابد

عيون الحياة

كانت عيناها تشعان بنور عجيب.. لا تعلم هل هو من نبع نورها الداخلى؟ أم من النور الذى تنتظر أن يأتيها ويُشرق فيها؟ 

كل ما تعلمه أن عيناها كانتا من ذلك النوع الذى يحمل النور ويحمله النور.

كانت تساؤلاتها حقيقية.. عيناها كانتا كمصبحان باحثان عن النور الحقيقى.. وكان بأستطاعة عابد تمييز هذا من الوهلة الأولى.

عينان شغوفتان بال حقيقة.. وبالفهم.. تلاقيا مع عينان حكيمتان يرغبان فى السند والحب.

وكانت أيضاً خائفة.. ولا يتعارض هذا مع جرائتها فى بحثها عن النور.

فالباحث الحقيقى عن النور يعلم فى أعماق نفسه.. أن النور سيواجهه بأمور كثيرة ربما لا يحب أن يراها أو يتحمل مسئوليتها.. فكما قيل من يعلم أكثر يُطالب بالأكثر.

خائفة من الخطوة.. من اللقاء.. من النور.. من نفسها.. منه.. من المعرفة.. من كل شىء

خائفة تلقى بنفسها فى بحر مخاوفها لتجتازه وتنتصر عليه.

وكان لقاء النور.. فى النور.. وأنار كلاهما.. فأتفقا على مسيرة.. قد تطول أو تقصر.

لا أحد يعرف.. لقد تركا ذلك الأمر ليحدده النور بنفسه!!