كونى جمالاً.. وهذا يكفى
يا ابنتى.. الفراشة الحلوة!!
كونى جمالاً.. وهذا يكفى!!
كونى جمالاً وسط القبح.. باختلافك.. بسلوكك.. بهدوئك ووداعتك. بطفولتك العذبة.. بدقة حياتك وسط عشوائية كل شىء.
كونى ذلك الجمال الحائر الذى لا يعرف كل شىء ويحتار كثيراً..
يتلعثم.. يتسائل وتتخبط خطواته.. ولا يعرف الى اين يذهب..
فيقف بقلب طفل منتظراً أبيه ليعبر به الى منطقة أخرى من الحياة..
وانتى تعلمى ان "آبـــا" يأتى دوماً ليحملك ولا يخذلك...
بابا الذى يعلم أن للطفولة جمالها الخاص!!
كونى جمال الأنسانة.. التى لاتستطيع حمل عبء كل شىء وكل العلاقات وحدها.. فتأن.. وتطلب المساعدة.. فيهرب منها كثيرون.. ربما لضعفها أو لنقصها.. أو لعدم رغبتهم فى مشاركتها أحلامها.. وأحمالها.. فلا يبقى معكى فى النهاية سوى من يحبك بالحقيقة كما أنت.. من يرغب فى المشاركة لأنه يدرك أن للنقص أيضاً جمالاً خاصاً.!!
كونى جمالاً.. ولو صامت.. وهذا يكفى!!
وأعلمى ان ما احاطك وما يحيطك ربما كان أو يكون كئيباً وقاتماً.. بلا شىء مشجع.. أو تعزية.. لفترات طويلة..
فجمال الفراشات انها من وسط موت الدودة الرمادية الكئيبة.. صارت هى نفسها.. التعزية!!
صارت حرية.. واجنحة.. والوان... وحياة❤️