بعض اللقاءات والأحاديث والمواقف العابرة فى الحياة... قد تكون بداية لنقله جديدة أو لعلاقة عميقه أو لعمل كبير لم يخاطر ببالك يومــاً ما.
وكما أن لقائنا بيسوع قد يحدث فى لحظة صغيرة... لكن حياتنا لا تعود أبــداً بعدها كما كانت سابقاً.
كذلك تلك اللحظات القصيرة.. والأشخاص البسيطة..
ألتفت وأنصت جيداً للأمور الصغيرة والعادية التى تحمل بعض النور.
أنتبه وأحفظ هذا النور فى قلبك وأعطه مساحة فى حياتك.
فالنهار الكامل.. يبدأ بشعاع بسيط من النور فى ظلام الفجر.
وإن كنت ممن يحملون النور... فلا تبخل بشعاع بسيط من نور قلبك على أخيك..
فمن يعلم..
ربما يكون هذا الشعاع البسيط . بدايه أنفجار كوكب الصبح فى قلبك وقلبه.
حيث أننا محدودين جداً فى الوقت والطاقه والأمكانيات.. نحتاج أن ننتبه .. أين يوجد النور؟؟؟!!
وحيثما وجد النور سأعطيه وقتاً ومكاناً فى حياتى... على حساب أمور كثيرة لا تضيف لى ولا أضيف فيها شيئاً.
الله لا يريد أن نكون منهكين ومشتتين فى أمور كثيرة بلا أنجاز فى أى أتجاه.
لكن أن نتقن ما نفعله.. ونستثمر وقتنا وحياتنا بصورة سليمة.
لايريد أن نكون نور مشتت تائه لا يفيد نفسه ولا يفيد أحد.
لكن نور قوى متزايد.. يشرق حيثما يريد هو.
أتبع النور والمحبة.. ولن يخسر أستثمارك.. أبـــداً