روح العرافة وشهوة المعرفة تنظران فى كافة الاتجاهات...
تتجسس حياة كل أحد لعلها تجد معلومة تتفاخر بمعرفتها..
وتكمل معرفتها بالاستنتاج العقلى.
ولسان حالها المستمر.. انا اعرف.. انا ارى.. انا.. انا...!!
ان كنت جائع.. من هواة الشهرة.. فستتلاعب بك تلك الروح.. وهذه الشهوة.. ويتلاعب بك فكرك.. وسترى الكثير وتعرف الكثير عن الذين حياتهم مشاع بلا حماية.. فتظن انك ترى.. بينما انت فقط تدور فى دوائر ذاتك!!!
أما الرؤية النبوية... التى بروح الرب فتبصر فقط مناطق محددة.. لاشخاص محددة..
لا تتعمد الرؤية.. لكن تنظر فقط حيث يوجه الروح العيون لتنظر.. ترى للمنفعة.. ترى فقط فى حدود ما يخص دعوتها!!
فالمعرفة الفضولية فى حد ذاتها ليست هدفها وفى كل الاحوال رؤيتها ساتره.. لانها رؤية عين بسيطة.. شبعانة من غنى المحبوب الذى تراه طول الوقت❤
الرب يحترم خصوصيات خاصته.. ويحيطها بسياج.. سور نور ونار.. فهى قدس اقداس..
لذا من يقترب لا يرى سوى بأذن من الملك وفى حدود مايسمح به.
لذا قال اختى العروس جنة مغلقة.. ينبوع مختوم❤
ولا يأتمن الملك جائع على جنته!
إن سلمت حياتك وقلبك وسرك للملك فاعلم انه اكثر من يصونه❤
والمسبى برؤية وجه النور.. لا وقت عنده ليخبر الناس عن نفسه او عن امجاده وانجازاته.. هو مأخوذ فيما يرى❤