By mishosayedadmin on الأحد، 19 آب/أغسطس 2018
Category: بوستات

وتصالحت مع حلمى

ذلك الحلم الذى راودنى كثيراً.. وكنت أبحث عمن يرافقنى لأحياه.. وأجعله واقعاً.. ولم أجد..

لم أجد الشخص!! فلم أجد الحلم!!

وظل الحلم تائهاً.. يجول فى أعماقى.. يضغط.. ينادى بالخروج.. كجنين يشاء أن يولد... وأنا لا أرغب.. فقد كنت أرد عليه دوماً.. لمن ستأتى؟ فلا أحد هنا ليعيشك معى!!

كنت أظن أن حلمى يخص أخر.. غير موجود.. وأن على أن أنتظره.. لأحيا ما حلمت به.. ولم أكن أدرى سر أنين ذلك الجنين الذى أحمله فى أعماقى.. كان شيئاً ما يؤلمه.. لكنى على كل حال لم أكن مدركاً سبب الامه.. لكن مع الوقت صرت أعلم أنى أحمل الماً.. صار الحلم أحد مصادر ألامى!!

وتسألت يوماً.. تُرى هل يموت جنينى بداخلى اثناء انتظارى الطويل لذلك الذى لا يأتى؟!

هل حلمى يعنى شيئاً فى حد ذاته؟!

هل لابد فعلاً من وجود ذلك الذى لا يأتى؟!

وانتبهت اخيراً.. أنه يخصنى.. انه جنينى أنا.. وليس جنين لأخر.. كان عليا أن أعتنى بجنينى أكثر من هذا ولا أهمله.. ربما هذا هو سر الامه والامى.. فقد كان يريد أن يمنحنى حياة.. اما انا فقد كنت امنحه موتاً.. كل يوم!!

كل حلم يحمل فى اعملقه شيئاً ما عميقاً.. يخصنى.. شيئاً جديداً يريد أن يخبرنى به.. او يريد أن يدخلنى اليه!!

وتصالحت مع حلمى.. واتفقت معه انه يجب ان يولد.. ويحيا مع من تضعه الحياة فى طريقه..

وقبل كل شىء... يحيا معى واحيا معه!!

الحلم يخصك أنت.. دعه يولد لتختبر الحياة التى لك فيه !!