By mishosayedadmin on السبت، 21 تموز/يوليو 2018
Category: بوستات

ومع الوقت صارت كل الألحان تحملها الى هناك

فى دوائر متتابعة من النور كانت تدور..

تحملها نغمات رقصتها من عُمقٍ لعُمق..

تارة تدور فى أعماق الفرح.. وتارة فى أعماق الحزن..

وأحياناً تحملها الألحان.. بينهما!!

ومع الوقت لم تعد تهتم.. ان كان لحنها هو لحن فرح أو حزن..

المهم أنها فى كل الأحوال كانت تدور فى أعماق الحياة..

من عُمقٍ لعُمق!!

كانت الموسيقى والرقص لغتها لانها كانت لحناً أرسله الموسيقار الأعظم لأرضنا..

لذا كان هو أكثر من يفهمها.. فهكذا صنعها..

ومع الوقت صارت كل الألحان تحملها الى هناك..

الى حضنه.. حيث مكانها ❤️