وَأَرَانِي.. نَهْراً صَافِياً... مِنْ مَاءِ حَيَاةٍ

وَأَرَانِي.. نَهْراً صَافِياً... مِنْ مَاءِ حَيَاةٍ... لاَمِعاً... كَبَلُّورٍ.. خَارِجاً مِنْ عَرْشِ اللهِ وَالْحَمَلِ. ( رؤ 22 : 1 )

صافياً.. لامعاً.. من عرش الثالوث.. نهر حياة.

تلك هى العبادة التى بالروح والحق التى تأتى بانهار ماء الحياة الى العابد.. فيمتلىء الحضور بالحياة.

النهر صافى.. فكل ما يخصه صاف.. مغلف بالقداسة.. لامع.. فيه ينظرون انفسهم على حقيقتها فيبتهجون.

حيث يُخبرنا الاب بنفسه عن هويتنا وعن من نحن بالنسبة له.

هو صافى كمرآة فيها ينظرون وجوههم.. وينظرون وجهه.. فيبصرون الجمال.. ويجدون اسمه على جباههم.. فيعلمون انهم خاصته.. قُدس للرب.

هنا محضر من اشتهانا.. واشترانا.. من نعنى له كل شىء!!

هنا شجرة الحياة.. شجرة الشفاء.. حيث يًطرح الخوف.. والحزن.. خارجاً.

عند نهر الحياة البلورى
العبادة فى محضر الرب