المُلحد.. الحقيقى

 كان حقيقياً لدرجة أنه... عندما وجد نفسه لم يعـُــد مُصدقـــاً لما كان يقوله.. صمت.. وتوقف عن مُشاركة ما أعتاد الناس أن يسمعوه منه.. ولم يستجب لمحاولاتهم الحثيثة لأستدراجه.. ليعود كما كان يأتى وقت لا تعــُــد فيه مُصدقـاً لشىء.. وقت تكفُر فيه بكل شىء.. فماذا تفعل حينها؟؟ تصمت.. تكمل مسيرتك وتتظاهر بما ليس فى داخلك لئلا يدعونك مُلحداً؟! أم تدعو...

Continue reading