النعمة
النعمة التى نُعلم عنها.. قد تُصبح بعد فترة غير فعالة...
وتتحول إلى مجرد كلام لطيف... تطرب له الأذان فقط وتبقى الكيانات دون تغيير.
إلى أن تصبح نفس هذه النعمة هى أسلوب تعاملنا مع الأخر!
إن كان الهنا هو اله كل نعمة.. الذى يعاملنا فقط بحسب غنى نعمته.. فهكذا يجب ان ننظر للأخر ونتعامل معه.
ولنا فى قصة المديونين.. أعظم مثال.
إن غاية النعمة الفائقة ليس تدليلنا.. بل تربيتنا على مثال يسوع..
وما غير ذلك يُحسب نقمة وليس نعمة!!
النعمة الحقيقة موجعة جداً. لأنها تميتنا وتخلقنا من جديد❤