الوحـيـــد
كانت لديه دائماً هذه الرغبة المُلحة فى الأنسحاب!!
كان يعرف الوحدة أكثر من أى شىء أخر.
أعتادها وأحبها.. لذا لم يكن لبريق المغريات كثير من التأثير عليه.
لم يكن صخب النجومية يشغله ليس أتضاعاً ولا زهداً.. بل ربما لأنه لم يجد فيه ما يشبعه
ربما كان خائفاً جداً.. وكان يجد أمانه فى وحدته.
ربما كان يخشى أن يخرج من حيث أطمأن ولا يقدر على العودة مرة أخرى.
كل ما يعرفه أن الوحدة أصبح لها سلطان أكبر على نفسه وجذب لا نظير له.
هناك أطمأن.. وهناك أستقر.. وهناك وجد نفسه.. فلا تزعجوه
فهو إن أطمأن لما فى الخارج.. فسيخرج لكم من تلقاء نفسه