الوحـيـــد

كانت لديه دائماً هذه الرغبة المُلحة فى الأنسحاب!! كان يعرف الوحدة أكثر من أى شىء أخر. أعتادها وأحبها.. لذا لم يكن لبريق المغريات كثير من التأثير عليه. لم يكن صخب النجومية يشغله ليس أتضاعاً ولا زهداً.. بل ربما لأنه لم يجد فيه ما يشبعه ربما كان خائفاً جداً.. وكان يجد أمانه فى وحدته. ربما كان يخشى أن يخرج من حيث أطمأن ولا يقدر على العودة مرة أخرى. كل ...

Continue reading
Tags:

الوحدة تدعوك

تدعوك الوحدة لقضاء وقت معك. فلا تتململ وتُسرع الهروب كعادتك. فبقدر ثباتك على التواجد الواعى معك. ستعرفك جيداً. فلا تخف مما سترى فيك. فعلى أى حال هذا هو أنت الذى ترغب أن يأتى الأخر ويكون معه. لذا يجب أن تعرفك جيداَ.. لتعرف ماذا يُمكنك أن تُقدم.. وماذا تنتظر؟

Tags:

هل تُزعجك الوحدة

تــُـزعجك الوحدة جــدا.. لماذا؟! لأنهم.. ليسوا هنا.. لا أحد معك.. لم يحبوك بما يكفى.. تخلوا عنك. أم لأنـــك.. لست هنا.. لست معك.. لا تُحبك بما يكفى.. تخليت عنك!! 

Tags:

الوحدة ضيق أم كون متسع

الوحدة ... قد نراها غرفة حزننا، التى من شدة ضيقها قد تخنقنا!! لكن.. إن أعدنا أكتشافها، ربما نُدركها كقدس أقداسنا.. حيث يمكننا أن ندعو فقط، من يُقَدر ويستحق.. من يقدر على خلع نعليه والتعرى ليجتاز أقداسنا فى وحدتنا متسع لكون بأكمله فقط لمن يُدرك قيمة نفسه وكم هو.. غال!! فهناك يوجد.. أنت!! 

Tags:

الحميمية

الحميمية... رغبتى العميقة فى تلاقى أعماقى.. مع عُمقٍ يتفهمها.. فيطمئنا ويرتاحا معاً. قُدس أقداسى الذى أخشى أن أقدمه.. فلا أجد له شريك مذبوح مثلى.. فيصير الأخر قاضٍ. وأصير أنا ذبيحته!! شهوتنا العميقة التى نهرب كلما لاح تحقيقها فى الآفق. لأننا.. خائفون.. جداً.. ولأنها.. حقاً غالية.

Tags:

الدفء الساكن فى عمق العلاقات هو هدية الحب لنا

هذا الدفء الساكن فى عمق العلاقات هو هدية الحب لنا ❤️

فقد كان يعلم أن عالمنا سيكون بارداً.. لذا منحنا الدفء فى وجودنا مع الأخر.

ولكن هل يجازف كل منا فيتحرك نحو الأخر؟!

أم يبقى كلانا فى برودة وحدته.. مُحاطاً بأسئلته المتراكمة.. ما هذا البرد المحيط بى؟؟ وأين انت ايها الإله؟؟ لما تركتنى وحيداً.. لا أحد يتحرك نحوى.. ولا أثير أهتمام أحد؟! هل أنا فعلاً مهم؟ أو أعنى شىء لأحدهم؟!

تآن من الوحدة... وكلما أقترب أحدهم منك.. اسرعت بالهرب والاختباء داخل دوامات نفسك!!

Continue reading

قلب يتسع للجميع.. ويبقى وحيداً.. و لواحد

اما تلك الوحدة!!

فلا يُمكنها أن تقتلك إن كنتى تعلمين طريقك..

لانه بالتأكيد سيُخبرك ان تلك الوحدة أحد حتمياته!!

ومع الوقت ستدركين انه يحمل تلك المفارقة العجيبة فى المزج بين........

قلب يتسع للجميع.. ويبقى وحيداً.. و لواحد!!❤